فانسانت روندو

مسؤول البحوث في المركز القومي للبحث العلمي بمدينة ليل بفرنسا. عمل مديرا للوحدة الفرنسية بالهية القومية للاثار السودانيه في الفترة من 2005 الى 2009 وهو الان رئيس الجمعية العالميه للدراسات النوبيه، منذ العام 2010. كان في البدايه عضو بالمعهد الفرنسي للاثار الشرقية بالقاهره في الفترة من 1988 الى 1992، ثم التحق بعد ذلك بقسم الاثار المصريه بمتحف اللوفر من 1993 الى 1997 وكان جزء من مشروع (اللوفر العظيم). حيث كان مع فريق التجمييع

بوصه مسؤول عن البحث من الدرجة الاولى منذ العام 1997، قد واصل اعماله البحثيه بالمركز القومي للبحث العلمي وتولى ادارة الوحدة الفرنسية بالهيئة القومية للاثار السودانية في العام 2004 ومديرا للتنقيب في موقع الحصا
يعمل الان مسؤولا عن المحور 1 لفريق (هلما ابيل) التابع لجامعة ليل 3

تقطي بحوثه الجانب اللاهوتي من الاديان في معبد امون اثناء مملكة كرنك الجديده وفترة مروي بالسودان وايضا الدين والعبادات في الفيوم في الفترة اليونانية الرومانية

كتاباته
الهةمروي-كتيب للمعرض مروي مملكة على النيل، متحف اللوفر، باريس2010

بيت الرب، المعبد- مع لاسزلو توروك، كتيب للمعرض مروي مملكة على النيل، متحف اللوفر، باريس2010

لوحة صخرية مجهولة تحمل اسم سينيسرت الثالث في نوري(دار المحس) كوش 19 الخرطوم، الصفحات من 197 الى 184

نقوش الساحل، مع اني كاس و بولين كلاسو و الان لوكلير
MIFAO 126, IFAO, يناير 2007 وابريل 2008.

معبد سوكنيبتينيس و مخله-تيبتينيس2، بعثة التنقيب الفرنسية الايطالية، القاهره
FIFAO 50, IFAO

أدب :
كرما ومروي

كرما ومروي هي مجموعة خمس محاضرات عن الاثار السودانية قدمت في العام 2005 في المركز الثقافي الفرنسي وقد نشرت بالتاون بين الوحدة الفرنسية بالهيئة القومية للاثار والمتاحف السودانية والمركز الثقافي الفرنسي بالخرطوم ، تحت رعاية قسم التعاون والعمل الثقافي بسفارة فرنسا بالخرطوم. وقد وجد هذا الكتاب رواجا كبيرا في المكتبات السودانية وتم نشره من البداية لالغتين العربية والفرنسية للوصول لاكبر جمهور ممكن

المنشورات الحديثة

القصور والإقامات الكبيرة في مملكة مروي

"القصور والإقامات الكبيرة في مملكة مروي" مارك مايو، PUPS/SFDAS منشورات متوفرة على كتابين داخل صندوق، 64 يورو

العادات الجنائزية في مملكة مروي

فانسنت فرانسيني باريس، إصدارات بوكارد، 2017 ISSN 2101-3195 - ISBN 978-2-7018-0520-7

تاريخ وحضارات السودان

جعلت أهرامات مروي أجيالاً من المسافرين يحلمون ، لكن السودان الذي يمثلون شعاره لا يزال غير معروف إلى حد كبير. ومن هنا جاء هذا العمل الموسوعي ، وهو أول توليف للحضارات الرائعة التي نجحت في بعضها البعض ، (...)