منشورات الوحدة الفرنسية

العادات الجنائزية في مملكة مروي

في النوبة، يصف علم الآثار الجنائزي منذ ما يقارب القرن تاريخ السكان الذين عاشوا على طول النيل المتوسط. في ظل غياب حفريات واسعة في المناطق الحضرية، باستثناء العواصم والمدن الملكية، فالموتى هم من يحدثوننا عن الأحياء. بالرغم من عمليات النهب وإعادة الإستخدام، إلا أن القبور تمدنا بآلاف المعلومات عن التطورات التي ميزت أقليم، لفترة زمنية طويلة، سيطر عليه عالمين: مصر والإمبراطورية المتوسطية في الشمال، والقارة الإفريقية وأراضٍ مجهولة في الجنوب. في مملكة مروي، سليل ينحدر من سلطة مركزية ولد في إقليم كرمة خلال العهد البرونزي، تشير عمليات الدفن إلى وجود مجتمع معقد وهرمي للغاية، يخضع لمؤثرات عدة. إذا كانت الأجساد تخبرنا عن الظروف الصحية والبيئية، فإن عادات الدفن تبرهن الإعتقادات التي غالباً ورثت من الثقافة الفرعونية التي زرعتها الأسرة الملكية والنخب. الأغراض التي تصاحب الموتى تعيد حركة آخر الطقوس، بينما تتيح ودائعهم لعلماء الآثار لرسم خرائط الشبكات التجارية، مقدمةً الدليل الملموس على الإتصالات المنتظمة بين الأقاليم أو الإتصالات مع الخارج. مدعومة بوثائق اثرية غنية، تقدم هذه الدراسة صورة مفصلة عن المعتقدات داخل مملكة تتسم بعمرها الطويل وتطوراتها.

https://www.orient-mediterranee.com/spip.php?article3228&lang=fr

المنشورات الحديثة

القصور والإقامات الكبيرة في مملكة مروي

"القصور والإقامات الكبيرة في مملكة مروي" مارك مايو، PUPS/SFDAS منشورات متوفرة على كتابين داخل صندوق، 64 يورو

العادات الجنائزية في مملكة مروي

فانسنت فرانسيني باريس، إصدارات بوكارد، 2017 ISSN 2101-3195 - ISBN 978-2-7018-0520-7

تاريخ وحضارات السودان

جعلت أهرامات مروي أجيالاً من المسافرين يحلمون ، لكن السودان الذي يمثلون شعاره لا يزال غير معروف إلى حد كبير. ومن هنا جاء هذا العمل الموسوعي ، وهو أول توليف للحضارات الرائعة التي نجحت في بعضها البعض ، (...)